منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب

المنتدى العربي الاول في الانثروبولوجيا - نحو أنثروبولوجيا حداثوية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيلالتسجيلإتصل بنامن نحن
اهلا بكم زوارنا واعضاءنا الافاضل في منتداكم منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
بشرى سارة: نود ابلاغكم بأنه تم افتتاح صفحتنا على الفيس بوك لاجل توفير الخدمات لكم ولاجل التواصل معكم
تنبيه: الى جميع الاخوة الاعضاء الرجاء عدم وضع اي اعلان ترويجي لصالح اي منتدى او مؤسسة او منظمة اهلية او حكومية وبخلافه سوف يتم مسح الاعلان والغاء عضوية الفاعل ... شاكرين لكم تعاونكم معنا
المنتدى يوفر لكم الكتب والرسائل والاطاريح وكافة الاستشارات والاسئلة لكي نساعدكم في انجاز دراساتكم
ساعة فلاشية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دور استراتيجيات التسويق في تطوير الطلب السياحي
26/8/2014, 13:57 من طرف raeedhassan

» ارجو المساعدة
26/8/2014, 12:42 من طرف rawia abbas

» تأملات في مؤلف " إعراب الأعراب" للأستاذ: عبد اللطيف بنعمر:
11/8/2014, 14:10 من طرف ماسكولا

» الاثنوغرافيا بالتفصيل
9/8/2014, 10:32 من طرف safa ddz

» تحميل كتب تخص علم الادارة والاقتصاد
4/8/2014, 09:28 من طرف سبعاوي

» طريقة للحصول على بحوث جاهزة بسرعة .. مهم جدا للباحثين
31/7/2014, 18:02 من طرف sama abriya

» موقع المتابعين العرب
25/7/2014, 15:08 من طرف damascus

» موقع سوق الرياض للمنتجات الصحية
25/7/2014, 14:48 من طرف damascus

» ضروري للأهمية
7/7/2014, 22:17 من طرف موني خوالدي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إبراهيم حسن - 2169
 
تقوى الرحمان - 443
 
طالبة دكتوراه - 240
 
سعيد الجزائري - 178
 
كوردستان - 121
 
alalkoora1990 - 106
 
ذكرى الحلوة - 100
 
alisaiddz - 95
 
د.احمد جميل - 81
 
طالبة ماجيستير - 75
 
يمنع النسخ
عدد زوار موقعك

.: عدد زوار المنتدى :.

اهلا بكم
شاطر | 
 

 المشكلات الاجتماعية في الريف والحضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alalkoora1990
عضو فاعل
عضو فاعل



مُساهمةموضوع: المشكلات الاجتماعية في الريف والحضر   23/10/2011, 15:50

المشكلات الاجتماعية في الريف والحضر

مشكلات المجتمع الحضري:
مقدمة:
يختلف ساكني المدن عن ساكني الريف في عدد من الطرق والأساليب، فساكني المدن لهم مستويات مرتفعة من الدخل والتعليم، وحراك اجتماعي أكبر، وأسر صغيرة الحجم، وتنوع أكبر، وزواج أقل استقراراً، ومعدلات أعلى في إدمان الخمور وتعاطي المخدرات والانتحار والمرض العقلي.
وهناك فرق واضح بين الحضرية (Urbanism) والتحضر (Urbanization)فمصطلح الحضرية يشير إلى نظام للمعايير والقيم وإلى مستوى الأفراد في المعتقدات والاتجاهات والسلوك، ويرى لويس ويرث أن الحضرية يمكن تحديدها كطريقة للحياة، ووضع الحجم، والكثافة، وعدم التجانس في الاستقرار والثبات، وهي أساس المعيار الذي يجب أن يستخدم في تحديد الحضرية، أما التحضر يمكن تعريفه بأنه العملية التي يتم بها زيادة سكان المدن عن طريق تغير الحياة في الريف من حياة ريفية إلى حياة حضرية، أو عن طريق هجرة الريفي إلى المدن الموجودة، ويشمل ذلك التغيرات التي تحدث لطبائع وعادات وطرق معيشة سكان الريف حتى يتكيفوا للمعيشة في المدن، وفي الحقيقة فإن التحضر في الحالة الأولى -أي عن طريق تغير الحياة في الريف- ليس بالمشكلة الكبرى إذا قيس بالتحضر عن طريق الهجرة لأن التحضر في الحالة الأولى يحدث تدريجياً وبذلك يسهل على الريفيين التكيف في الحياة الجديدة، أما في الحالة الثانية وهي هجرة الريفيين إلى المدن فإن هذه الحالة سيصاحبها في أغلب الحالات هزة نفسية وصدمة ثقافية (Cultural Shock) تترك المهاجر قلقاً حائراً، مما يؤثر في عمله وإنتاج بقدر كبير.
وعلى أية حال فإنه يمكن القول بأن للحضرية مدلولاً استاتيكياً (Static) حيث ينظر إليه كطريقة للحياة، في حين أن للتحضر مدلولاً ديناميكياً (Dynamic) حيث يعرف كعملية تحويل المناطق الريفية إلى مناطق حضرية أو العملية التي يتم بها زيادة حجم سكان الريف الذين يأتون للمعيشة في المدن.
والحضرية كما يقول "مارشال كلينارد" هي أسلوب في الحياة يصاحبه عادة مجموعة من الخصائص كالفردية والتغير الثقافي السريع والمادية المفرطة والانهيار في وسائل الضبط غير الرسمية، وقد ترتبط هذه السمات بالتحضر الذي ينتج عن تركز السكان وتوطن الصناعة، والحضرية لا ترتبط دائماً بالتحضر على الرغم من أن هناك مناطق ريفية تتوفر فيها كثير من سمات الحضرية.
تاريخ المدن (History of cities):
تعد المدن الكبرى ظاهرة حديثة نسبياً، حقيقة أن التاريخ القديم يحدثنا عن بعض المدن مثل أثينا وروما والقدس واسطنبول، ولكن بالمقارنة بالمراكز الحضرية المعاصرة فإن هذه المدن تبدو صغيرة، فمثلاً في عام 1400 كانت لندن أكبر مدينة في أوروبا وكان عدد سكانها 35 ألف نسمة، اليوم نيويورك بها أكثر من 7 مليون نسمة، ولقد ازداد عدد المدن في أمريكا تحت تأثير ظهور الثورة الصناعية، فحتى القرن التاسع عشر كانت الولايات الأمريكية عبارة عن دولة ريفية يعيش فيها أغلب السكان ويعملون في مزارع صغيرة.
وفي القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين ازدهرت الثورة الصناعية في أوروبا وأمريكا وكان ذلك في الأساس ناتج عن التقدم التكنولوجي مثل تطور محركات البخار (Steam engine).
وتحت تأثير ضآلة فرص العمالة في المناطق الريفية، فإن كثيراً من العمال تحركوا إلى المدن، ومع مثل هذه الحركات انهارت الروابط الأسرية والقرابية، وهؤلاء الذين أصبحوا غير قادرين على التأقلم مع ما يواجهونه من افتقاد للهوية المحلية (Loss of Community identity) والاغتراب (alienation) والانهيار الاجتماعي (Social breakdown).
وفي الماضي ومنذ قرنين من الزمان حدثت حركة مثيرة للناس من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية ففي عام 1780 كان حوالي 90% من سكان أمريكا يعيشون في المناطق الريفية وغالباً في مزارع صغيرة، أما الآن وبالتحديد في عام 1992 فإن أكثر من 77% من سكان أمريكا يقيمون في المناطق الحضرية.
تعريف المناطق الريفية الحضرية:
يرى بوجي أن المناطق الحضرية هي تلك المناطق التي يستوطنها عدد كثيف من السكان حيث المصانع والتجارة والإدارة وعدد ضخم من الخدمات المتخصصة، أما المناطق الريفية من وجهة نظر بوجي فهي تلك المناطق التي يقطنها عدد ضئيل من السكان وقد يكونوا متخصصين في الزراعة والغابات أو العمل في استغلال الموارد.
نظريات تأثير الحضرية:
جورج زيمل (Georg simmel):
هو عالم ألماني وعرض أفكاره في كتابه المدينة العاصمية والحياة العقلية (The Metropolis and Mental life)، حيث لاحظ أن الحضريين يتسمون بشكل دائم بالنشاط العصبي الحاد تحت تأثير المواصلات والضوضاء والخطوات السريعة للحياة، والإعلانات العديدة والزحام وكثير من المنبهات والمثيرات، وتؤدي مثل هذه المثيرات إلى زيادة تحميل على طاقة ساكني المدن الذي لا يهتمون بأي شيء يجري حولهم، كما أنهم لا يهتمون جيداً بالأجنبي أو الغريب والمعارف الشخصية، وعلى أية حال فإن المدن تقدم فرصاً أكبر للأسماء المستعارة والحرية لكي تكون غير تقليدية، كما أنها تزيد من فرص أن يكون السكان منعزلين.
لويس ويرث (Louis Wirth):
ارتكزت نظريته على أساس أن المدن تزيد من مدى تأثير الشخصية والاضطرابات الاجتماعية.
ولقد اتفق ويرث مع زيمل في أن توافر القدر الهائل من الإثارة والنشاط تقود سكان المدن إلى أن يصبحوا غير مهتمين بالغرباء والمعارف الشخصية، حيث يصبح المقيمون بالمدن غرباء ومجهولين وأكثر جفافاً وفظاظة في تفاعلاتهم مع الآخرين.
وتسهم حياة المدنية في انهيار التحفظات والضوابط الاجتماعية والعلاقات بين الأشخاص بأسلوب مختلف، وتؤكد المدنية على المنافسة الاقتصادية وتقسيم العمل، وفي حالة التخصص العالي فإن الناس طبيعي أن يعرف الواحد منهم الآخر بشكل سطحي وهذا يعني أنهم يتفاعلون في أدوراهم، ونادراً ما يسعون إلى أن يعرف الواحد منهم الآخر بأسلوب عاطفي.
وحيث يقضي الناس أوقات كثيرة في التفاعل مع الآخرين في العمل وفي أنشطة وقت الفراغ المميزة فإن الأسرة تصبح أقل أهمية، فكثير من سكان الحضر يشعرون بالبعد ولديهم إحساس بالأنومي، وطبقاً لوجهة نظر ويرث فإن كل هذه العوامل تؤدي إلى ضعف أو انحدار القيم الأخلاقية وتشجع على التفتت أو التشويش الاجتماعية (Social disruption) وتعزز الاضطرابات الشخصية.
هربرت جنز (Herbert Gans):
يكشف جنز عن خمسة نماذج من المقيمين في المدن، ويؤكد على أن النموذجين الأخيرين من هذه النماذج الخمسة تعاني من العزلة الاجتماعية (Social isolation) وتوضح الحياة الحضرية كما وصفها ويرث في حين أن الثلاثة نماذج الأولى تعيش في المدنية بسبب المنافع التي تقدمها المدينة من ناحية وبسبب الدعم الذي يحصلون عليه من الثقافة الفرعية من ناحية أخرى.
ويؤكد على أن الطبقة الاجتماعية والعمر لهما تأثير أكبر على أساليب الحياة الحضرية من المعيشة في المدينة نفسها.
والنماذج الخمسة التي عرضها جنز هي كما يلي:
1 – المشهورين (Cosmopolites):
ويشمل هذا النموذج الكتاب (Writers) والفنانين (Artists) والمفكرين (Intellectual) والمطربين (Entertainer) والمهنيين (Professional) ويفضل هؤلاء الإقامة بالمدن بسبب أنشطتهم الثقافية.
2 – العزاب (Childless People):
وهؤلاء يختارون الحياة في المدينة لقربها من فرص العمل وبسبب الحياة الاجتماعية.
3 – القرويون العرقيون (Ethnic villagers):
وهؤلاء يرغبون المعيشة في مجتمعات محلية تتضمن نفس العرق، والتي تساعدهم على المحافظة على قوالبهم الثقافية والقرابية.
4 – المحرومون (Deprived people):
ومن أمثلة هؤلاء الذين يعيشون في المدن العجزة (Disabilities) والفقراء (Poor) والأقليات (Minorities).
5 – المخادعون (Trapped people):
وهؤلاء هم الذي يقبعون في أدنى مستوى اجتماعي واقتصادي، أو الذين يتقاعدون وغير قادرين على ترك جيرانهم الانحلاليين، كما أنهم يعيشون على دخول ثابتة.
6 – كليود فيشر (Claude Fisher):
قام بتطوير نظرية عن الحضرية وأصبحت تعرف بالثقافة الفرعية (Sub-culture)، ولقد اتفق مع ويرث في أن المدن تؤدي إلى خلق تأثيرات اجتماعية وسيكولوجية ضخمة، ويؤكد أن هذه التأثيرات ليست نتيجة لوجود جماعات دنيا، ولكن بدلاً من ذلك فهي نتيجة لخلق جماعات جديدة في المدن الناشئة، وطبقاً لوجهة نظره فإن المدن الجديدة تعد بمثابة مولد للثقافات الفرعية المتباينة.
المشكلات التي تواجه المدن الكبرى:
1 – مشكلة نقص التخطيط والتنسيق:
انتشر النمو والبناء في المدن بشكل انفجاري، ومعظم هذا النمو كان يتم بشكل غير مخطط، فالمناطق الرئيسية كثير من المدن تم بناؤها بشوارع ضيقة وعديد من المنازل المتلاصقة، فحينما يتم إقامة حي حول المدن العاصمية، فإن الأمر يتطلب ضرورة توفير الخدمات لمثل هذه المناطق التي تم إقامتها كالمدارس والمستشفيات والمواصلات والمياه والكهرباء، وأن عدم التنسيق في بناء مثل هذه المناطق قد يؤدي إلى عجز الحكومة عن تهيئة الخدمات اللازمة لمثل هذه المناطق.
2 – مشكلة الإسكان (Housing Problem).
3 – الجريمة:
تعد الجريمة بصفة أساسية مشكلة حضرية، ففي المناطق الريفية وبسبب أن كل فرد يميل إلى أن يعرف كل فرد آخر حتى أعماله فإن الأنشطة غير الشرعية يكون من الصعب كثيراً إخفاؤها، فحينما يتم اعتقال المذنبين الريفيين فإنه يواجهون دائماً بالرفض والنبذ، وذلك فإن عملية التحضر تضعف من الكوابح والضوابط الاجتماعية (Social restraint) ضد الجريمة المرتكبة، وتوضح الإحصائيات أن المدن الكبرى بها أربعة أضعاف من جرائم العنف التي ترتكب بالمقارنة بالضواحي الحضرية وأنها تبلغ ستة أضعاف بالمقارنة بالمناطق الريفية.
4 – النقل (Transportations):
إن تدفق السيارات يخلق مشكلات هائلة بالنسبة للمدن الرئيسية، فالسيارات تعد المصدر الرئيسي لتلوث الهواء وتساهم بشكل أساسي في مشكلات الضباب والدخان.
كما أن مشروعات إصلاح وترميم الشوارع تعد بمثابة إحباط عام لسائقي المدينة، كما أن معدلات حوادث السيارات لدى سائقي المدينة أكبر بكثير من الريف، ومن المتوقع أن الشوارع الرئيسية تجلب المتسوقين من الضواحي الحضرية إلى المدن الرئيسية.
5 – التحيز ضد الحضرية:
توصف المدنية دائماً باعتبارها أمر متعارض ومتناقض مع العلاقة الطبيعية بين الإنسان والبيئة، إن المعيشة في الريف تهيئ الخلو من المشاكل، الهدوء، صور الفضيلة، ففي الريف يفكر الناس في أنهم قادرون على المعيشة في انسجام وتوافق مع الطبيعة، أما المدنية فإن لها صورة الإجهاد والضغط وأن بها معدلات عالية للجريمة والمشكلات الأخرى، ويمكن النظر إلى المدنية باعتبارها مولدة للعلاقات اللا شخصية، المنافسة الحادة، الوحدة والعزلة، اللامبالاة، الاتجاهات غير القاطعة نحو الآخرين.
7 – مشكلة ضبط السكان (Population control):
إن الصين يُجبَرُ مواطنوها على أن يكون لدى كل أسرة طفل واحد فقط، أما في الهند فمنذ وقت قصير في السبعينات من القرن العشرين كان لديها سياسة التعقيم الإجباري (Involuntary sterilization) لأي ذكر وأنثى في سن الإنجاب (Reproductive).
إن الهدف من مثل هذه السياسات هو الحد من حجم السكان وبواسطة النقصان البطيء للسكان فإن مصادر كثيرة سوف تصبح متاحة لتهيئة مستوى أفضل للحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المشكلات الاجتماعية في الريف والحضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب ::  :: -