منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب

المنتدى العربي الاول في الانثروبولوجيا - نحو أنثروبولوجيا حداثوية
 
الرئيسيةس .و .جالبوابةبحـثدخولالتسجيلالتسجيلإتصل بنامن نحن
اهلا بكم زوارنا واعضاءنا الافاضل في منتداكم منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
بشرى سارة: نود ابلاغكم بأنه تم افتتاح صفحتنا على الفيس بوك لاجل توفير الخدمات لكم ولاجل التواصل معكم
تنبيه: الى جميع الاخوة الاعضاء الرجاء عدم وضع اي اعلان ترويجي لصالح اي منتدى او مؤسسة او منظمة اهلية او حكومية وبخلافه سوف يتم مسح الاعلان والغاء عضوية الفاعل ... شاكرين لكم تعاونكم معنا
المنتدى يوفر لكم الكتب والرسائل والاطاريح وكافة الاستشارات والاسئلة لكي نساعدكم في انجاز دراساتكم
ساعة فلاشية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كتب قيمة في مناهج البحث العلمي
11/4/2014, 15:17 من طرف طه

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:05 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:04 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:03 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:02 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:01 من طرف saheer

» دراسات انثروبولوجية حول موضوع الهدية
10/4/2014, 18:22 من طرف نور الاسلام

» دراسات انثروبولوجية حول موضوع الهدية
10/4/2014, 18:16 من طرف نور الاسلام

» تحميل مجموعة كبيرة من رسائل الماجيستير في علم الاجتماع
9/4/2014, 17:59 من طرف ريبوار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إبراهيم حسن - 2169
 
تقوى الرحمان - 443
 
طالبة دكتوراه - 240
 
سعيد الجزائري - 178
 
كوردستان - 121
 
alalkoora1990 - 106
 
ذكرى الحلوة - 100
 
alisaiddz - 95
 
د.احمد جميل - 81
 
طالبة ماجيستير - 75
 
يمنع النسخ
عدد زوار موقعك

.: عدد زوار المنتدى :.

اهلا بكم
شاطر | 
 

 التحضر و الهجرة اية علاقة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alalkoora1990
عضو فاعل
عضو فاعل



مُساهمةموضوع: التحضر و الهجرة اية علاقة ؟   27/9/2011, 20:22


يهتم رجال الاجتماع بمشكلة الهجرة إلى المدينة ويعرفونها بأنها ظاهرة اجتماعية مصاحبة لظاهرة الحراك الاجتماعي حيث التفاوت في القدرة على التعامل مع مستجدات العصر ومكوناته من تكنولوجيا متطورة لحقت بقطاع الزراعة فهي سبب ونتيجة لظاهرة التغير الاجتماعي. (موضوع علم الاجتماع).
ولم يستطع الكثيرون من الذين يعملون بالزراعة ملاحقة واستدخال تكنولوجيا الزراعة الحديثة لعدم الاقتناع بها أو لعدم توافر الإمكانيات المناسبة أو لعدم الإلمام بدقائقها، كذلك على الرغم مما حدث في المدينة التي اعتراها التغير والتطور والتجديد ووجود فرص التوظيف والحصول على دخل أعلى من نواتج الزراعة والعمل في مجالها وعلى الرغم أيضا من تكدس الخدمات والتيسيرات التي تركزت في المدينة مما يجعل الهجرة مستدامة وذات اتجاه واحد من الريف إلى المدينة.
ومما يحدر ذكره أن نمط الحياة تغير في المدينة وسحب معه هذا التغير العديد من العادات والتقاليد لدرجة أنه حدث خلط بين الحياة الحضارية والريفية والبدوية.
وأول ما يفكر فيه المهاجر فور انتقاله إلى المدينة هو مكان الإقامة ويا حبذا لو كان هذا المكان متصلا فيزيقيا بالبيئة الأصلية ويتطلع للوصول لمثيله فلن يجد سوى المناطق المتداعية والهامشية التي تتيح له فرصة إنشاء بيت متواضع المهم أنه شيء ما يستره، وبالتالي تتعاظم مشكلة المناطق المتخلفة في أطراف المدينة أو حول المناطق الصناعية أو الأسواق التجارية أو المنافذ البحرية.
وهذه المناطق المتخلفة التي تعاني من نقص الخدمات والمعيشة الطبيعية تعتبر مفرخة للأسوأ السلوكي والتدني المعيشي وتدهور الحياة، وذلك لانخفاض المستوى الاقتصادي والاجتماعي حيث يبدو من أهم مشكلات الهجرة التغير في البناء الديمجرافي والواقع الاجتماعي والهيكل الاقتصادي للمدينة. تلك المشكلات وغيرها تعيق مخططات التنمية المستدامة حيث يعتبر المهاجرون زخما مضافا على الجانب الاستهلاكي وليسوا مساهمين بفاعلية في الجانب الإنتاجي لأنهم في الغالبية لا يحملون دقائق أية مهنة سوى مهن طفيلية (لا تغني ولا تسمن من جوع)، فلن تجد من بينهم من يحمل مهنة ذات عائد مناسب لمستويات الطموح الحضري فيكون اللحاق به وتحقيقه صعب المنال لتشابك وتعقد الظروف التعليمية والفنية ومن ثم فلن يندرج تحت مصنف التخصص المهني ذي العائد الذي يفي بسد الاحتياجات الأساسية (البيولوجية) والاحتياجات الاجتماعية عامة..
هذه السمات الضائعة هي سبب رئيس في شعور المهاجر بالإحباط مما يضطره إلى اللجوء إلى تجاوز مواقف الإحباط بطلب مساعدة الآخرين وإذ لم تكن فالضياع المصحوب بالتمرد والعصيان ومناهضة المجتمع ومن ثم اللجوء إلى جماعات الانحراف السلوكي. وهكذا تعتبر الهجرة عبئا على المدينة.
ولهذا فنتساءل وبه نسائل الجميع لماذا ينزح المهاجر إلى المدينة؟.. فنجد من الأسباب الحتمية الدافعة لبروز هذه الظاهرة هو الطلب على التعليم والالتحاق بالمؤسسة التعليمية خاصة في مستوياتها العليا ( المستوى الجامعي _ التعليم العالي) وخدمات المستشفيات التخصصية الدقيقة وما يوجد في المدينة من مجالات الترفيه (كالأندية ومراكز الترويح والمقاهي)



الهجره الريفية الحضرية
(عامل الجذب والطرد)
الواقع ان المحرك الاساسي للهجرة الريفية الحضرية هو العامل الاقتصادي,وان معظم المهاجرين من الريف الى المدن هم من صغار السن الباحثين عن العمل واللذين لم يحصلوا على مستوى مناسب من التعليم,وهو مايؤدي بالتالي الى ان يفقد الريف عناصره الاكثر قدرة على تحمل العمل الزراعي المرهق وبالتالي تزداد مشاكل الريف تعقيدا عندما يصاب الانتاج الزراعي بالركود.وقد يكون لمكينة الزراعة دور فعال في حل هذه المشكلة في الدول التي تكون لها الامكانيات التي تمكنها من ميكنة العمليات الزراعية,.وخلاصة القول انه يمكن إيجاز الاسباب المبدئية للهجرة من الريف الى الحضر ببساطة فيما يعرف بعوامل الجذب وعوامل الطرد او الدفع
ولكن التوازن بين هذه العوامل يختلف بطبيعة الحال من فرد الى فرد,ومن اقليم الى اقليم,ولو اخذنا عاملا من هذه العوامل وليكن(عامل الجذب) لوجدنا انه العديد من سكان القرى والمدن الصغيرة تجذبهم المدن الكبيرة بحياتها الافضل والاكثر اشراقا وسعادة,التي يعتقدون انها في انتظارهم هناك. وحيث ان العامل الاقتصادي هو احد هذه العوامل المؤثره في الهجرة الريفية الحضرية ,وان الهجرة الريفية الحضرية يحركها العامل الاقتصادي بالدرجة الاولى,فعلى سبيل المثال اجبرت مكينة الزراعة في الجنوب الامريكي الملايين من العمال الزراعيين السود وملاك المزارع الى ترك الجنوب الامريكي والهجرة الى المدن الكبرى, فالعائلات الزراعية فيما كان يعرف في الثلاثينات من القرن العشرين بمنطقة وعاء الغبار Dust Bowl لم يكن لديهم الخيار غير ترك الارض والتوجه الى اماكن اخرى عادة ماتكون مدن الساحل الغربي,اما في الهند وباكستان فإن الضغط السكاني على الارض والموارد الطبيعية فيهما اجبر الملايين على الهجرة الى المناطق الحضرية المتروبوليتانية الكبرى بشكل اساسي.هناك امثلة لتفسير ظاهرة الهجرة عن طريق عامل الطرد,ومن المحتمل ان هناك عددا كبيرا من المهاجرين من الريف قد هاجروا الى المدن ليس بسبب الحاجة لكن من اجل تحقيق اهداف علمية او مهنية او اجتماعية لايمكن تحقيقها في مجتمعاتهم الريفية.في الواقع من الممكن القول إن خليطا من عوامل الجذب والطرد تعد من اهم مسببات تحرك المهاجرين من الريف الى المدن


من الممكن ان يكون معظم المهاجرين المتجهين الى المناطق الحضرية سواء كانو من داخل البلاد او من دول اخرى يتجهون في الوقت الحاضر الى المدن المتروبوليتانية الكبرى,لانهم يجدون في المدن الكبرى فقط الفرص الاقتصادية والاجتماعية التي يبحثون عنها.حيث يبقى بعضهم في المدن التي اتجهوا اليها بينما البعض الاخر يصبحون متجولين يتحركون من مدينة الى اخرى او يعودون من المدينة الى المجتمع الريفي ويعودون مرة اخرى الى المدن وهكذا. وقد بينت دراسة على مدينة دلهي بالهند ان اكثر من نصف عينة تلك الدراسة من المهاجرين الى داخل البلد كانوا قد جربوا حظهم في العديد من المدن قبل ان يصل والى العاصمة.ويساهم المهاجرون الفصليون بعدد لا بأس به من الحركة السكانية الى المدينة وخارجها واتجاه حركة الهجرة يتحدد بشكل اساسي عن طريق فرص العمل مثل موسم جني الفواكه والخضروات ,العاملون في صناعة البناء كان لابد لهم الانتقال من مدينة الى اخرى ولايمكثون في مكان واحد الا المدة التي يتطلبها انجاز ما يقومون به من عمل .وقد يترك سكان الحضر المدن ويهاجرون الى المناطق الريفية لكن هذه الفئه من المهاجرين تتكون بشكل اساسي من كبار السن,كما ان مقدار تلك الحركة لايعدو كونه قطرة مقارنة مع تيار الهجرة القوي من صغار السن الى المدن, الا ان هناك عاملا اخر يعد من اهم العوامل التي ساعدت على الهجرة الريفية الحضرية في العالم الثالث وعلى وجه الخصوص في الوطن العربي الذي يشكل الريف فيه اكثر من نصف سكانه,لكنهم مازالوا مهملين مقارنة مع سكان المدن
لهذا كان الاهتمام الموجه الى الريف في الوطن العربي اقل بكثير من الاهتمام الموجه الى سكان المناطق الحضرية, فدخل الفرد متدن اذا ماقورن بدخل الفرد في المدينة.والانتاجية في القطاع الزراعي متدنية بسبب عوامل عدة منها
1-استعمال الطرق التقليدية في الزراعة
2-عدم توفر الامكانيات المادية كالقروض
3-نسبة الامية اعلى بكثير بين سكان الريف مما هي علية بين سكان المدن وخاصة النساء
4-المرافق الحياتية غير متوفرة بالشكل المطلوب في المناطق الريفية كالطرق والمدارس والمستشفيات ومياه الشرب
5-العوامل الاجتماعية والتقاليد السائدة في الريف تعيق عملية التنمية والتقدم بالنسبة للسكان مثال:
أ-عدم تقبل الاساليب الزراعية الحديثة بسهولة
ب-إعتماد سكان الريف على الدولة وعدم مشاركتهم في مجهودات التنمية بصورة منتظمة
ج-ضعف عنصر الثقه بين سكان الريف والدوائر الحكومية وهذا عادة مايعيق عملية المشاركة الشعبية في التنمية
هذه العوامل ساعدت على ان يكون الريف منطقة طرد وشجعت بالتالي على نزوح سكان الريف الى المدينة,وهذه الهجرة تسبب في خلق مشاكل عديدة يصعب على المسؤولين حلها,ليس في الريف وحدة ولكن في المدينة كذالك
ففي ليبيا على سبيل المثال كان سكان الريف والبادية يشكلون معا حوالي80% من مجموع سكان البلاد منهم 26% من البدو الرحل او شبه الرحل والباقي من الريفين ,أي ان سكان مراكز المدن كانوا يربون قليلا على خمس مجمع السكان كما بين ذالك التعداد العام للسكان عام 1954م الذي اوضح اان عملية توزيع السكان الى الريف والحضر كانت عملية صعبة,حيث اشار هذا التعداد الى انه من الصعب تطبيق التصنيف المعتاد لسكان المدن والارياف على سكان ليبيا وان العائقين الاساسيين هما عدم وجود حدود بلدية وادارية واضحة المعالم ووجود جماعات وتكتلات كبيرة الحجم من السكان في واحات مبعثرة محرومة من الصفات المميزة لحياة المدينة,وحتى في المدن التي تديرها هيئات محلية,كالبلدية مثلا,فان الطابع الريفي للسكان واضح تماما,اما التعداد العام للسكان لعام 1973م فقد بين ان سكان الريف اصبحوا يشكلون 40% من مجموع سكان البلاد والباقي وهم 60% من الحضر والمعروف ان كلا التعدادين قد اعتمد على التقسيم الاداري للادارات المحلية للتفريق بين الريف والحضر وهو منهج له عيوبة مثل غيرة من المناهج التي تعتمد على التقسيمات الادارية المتبعة في هذا الخصوص للتفريق بين الريف والحضر في كثير من بلاد العالم
ولكن وضع سكان الريف ازداد في التقهقر اكثر فأكثر حيث بين احصاء 1984م ان سكان الريف قد انخفضوا الى 24.6% بينما ارتفعت نسبة سكان الحضر الى 75.4% وهو انخفاض كبير جدا كما رأينا من الاحصائيات السابقة,أي ان سكان الريف بعد ان كانوا يشكلون حوالي 80% في 1954م اصبحوا اقل من ربع سكان البلاد في عام1984م وذالك خلال فترة لم تتجاوز الثلاثين عاما
ويرى البعض ان ظاهرة الهجرة الريفية الحضرية هو القادر على تفسير ذالك التضخم الحضري الشديد الذي اصاب المدن في العالم كله وبخاصة مجتمعاته المتخلفة وقد كان نصيب هذه المجتمعات من حالة التضخم هذه اكبر بسبب وجود تفاوتات ضخمة بين نمطية الريفي والحضري,الامر الذي يدفع سكان الريف دفعا الى ترك مجتمعاته الريفية والانتقال الى المدن حيث الفرص اكثر اتاحة ,وعلى عكس الدول النفطية في الوطن العربي,كانت الدول المعروفة بعراقة المجتمع الريفي فيها مثل مصر وسوريا والمغرب يسير فيها النمو الحضري بخطى ابطأ من تلك التي سادت في الدول النفطية وهذا لايعني انه لايوجد هجرة ريفية حضرية في هذه الدول ا وان سكان المدن لاينمون على حساب سكان الارياف فيها ولكنه يعني ان التحول من المناطق الريفية الى الحضرية كان بطيئا في تلك الدول مقارنة بالدول النفطية

من هنا يجب ان ننظر الى الهجرة على اساس كونها علامة ذات دلالة واضحة على التغير الاجتماعي.فطالما كانت عملية التصنيع تخلق حركات سكانية دائبة من الريف الى الحضر ومن مدينة الى اخرى في نفس البلد ومن مجتمع الى اخر الامر الذي يجعلنا نؤكد على ان المدينة في العصر الحديث اصبحت منطقة جذب سكاني, بينما اصبح الريف منطقة طرد سكاني
فمنطقة الطرد تشير الى كل العوامل التي تدفع القرويين دفعا نحو المدينة بفعل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والفيزيقية التي تعاني منها القرية.اما منطقة الجذب فتشير الى كل كل الظروف التي تجذب المهاجرين الى المدينة بحثا عن فرص عمل افضل وظروف معيشية ارقى.ومعنى ذالك ان عوامل الطرد كامنة في القرية بينما عوامل الجذب مكفولة في المدينة.ان التوازن بين هذين النوعين من العوامل يتوقف على اعتبارات عديدة منها :مدى التفاوت الحضاري بين القرية والمدينة
,والواقع الجغرافي للقرية ,ونوع المواصلات التي ترتبط بالمدينة ,ومعدل النمو الاقتصادي الحضري, وظروف العمل الزراعي وحجم الملكية الزراعية ,فضلا عن بعض السمات السيكولوجية كالدافعية والطموح والتحصيل التعليمي,ويعد العامل الاقتصادي من اهم العوامل المحركة للهجرة الريفية كما سبق وان اشرنا,حيث يهاجر الريفيون هربا من ظروف الحياة القاسية التي يعيشها سكان الريف عموما والريف في الدول النامية او دول العالم الثالث على وجه الخصوص.
نتائج الهجرة
اولا ـ تغير حجم :
يتحدد في اتجاهين متضادين .أحداهما في زيادة سكان المدن المستقبلة والأخر في تناقص عدد سكان الريف . الهجرة والنمو الحضاري بحيث يختلف نمط المهاجرين حاليا عن النمط القديم ... كانوا قديما عمالا غير مهرة او خدما في المنازل .. اما حاليا فهم عمال انتاج ومتخصصون احياننا في بعض الاعمال الفنية . كما ترتب علي النمو الحضري الهائل للمدن نقص الخدمات الرئيسية بصفة عامة, نشأة المدن الصفيح (اكواخ), اختلاف عدد سكان المدينة ليلا عن نهارا ،وفود الي المدينة اعداد كبيرة من سكان المناطق المجاورة للحصول علي احتياجاتهم, زيادة البطالة ومعدلات الانحراف, ظاهرة ظاهرة التحضر الزائف مجرد التغير في محل الاقامة دون التغير في العادات والتقاليد ومستوي المعيشة انا السكنان يكون متغير من مكان الى مكان ومن ساعة إلى دقيقة

ثانيا ـ نتائج اجتماعية:
1- انتشار العديد من الجرائم ، ممارسة القرويين لعادتهم التي لاتتفق مع الحياة الحضرية, انتشار مدن الصفيح ، وهي بؤر فاسدة اجتماعيا و تكدس المهاجرين في احياء مزدحمة تفتقر الي التخطيط الهندسي
2- اختلاف التركيب النوعي ، وارتفاع نسبة الاناث في الارياف, عدم وجود فائض من الاستثمارات يوجه الي تطوير الريف وخاصة في الدول النامية ، وهذا يساعد علي زيادة تخلفة ومعاناته من نقص الخدمات
و للحد من هذه الافة التي تأرق المجتمع يجب البحث عن حلول جذرية لاستئصال هذه الظاهرة من جذورها ففي البادية مثلا يجب: توجيه الاهتمام لها بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية و استغلال خدمات البيئه في اقامة صناعات محلية صغيرة اضافة إلى تحسين ظروف الحياة الريفية و تحسين اسلوب العمل الزراعي باتباع الطرق العلمية لزيادة الانتاج .اما في المدينة فيجب التخيف من مركزية الادارة و عدم تركيز الخدمات الصحية والثقافية والترفيهية بها اضافة إلى التخفيف من تركيز الجامعات و الصناعات الحديثة في العاصمة
عبد العالي الصغيري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التحضر و الهجرة اية علاقة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب :: الانثروبولوجيا واقسامها :: الإنثروبولوجيا الحضرية-