منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب

المنتدى العربي الاول في الانثروبولوجيا - نحو أنثروبولوجيا حداثوية
 
الرئيسيةس .و .جالبوابةبحـثدخولالتسجيلالتسجيلإتصل بنامن نحن
اهلا بكم زوارنا واعضاءنا الافاضل في منتداكم منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
بشرى سارة: نود ابلاغكم بأنه تم افتتاح صفحتنا على الفيس بوك لاجل توفير الخدمات لكم ولاجل التواصل معكم
تنبيه: الى جميع الاخوة الاعضاء الرجاء عدم وضع اي اعلان ترويجي لصالح اي منتدى او مؤسسة او منظمة اهلية او حكومية وبخلافه سوف يتم مسح الاعلان والغاء عضوية الفاعل ... شاكرين لكم تعاونكم معنا
المنتدى يوفر لكم الكتب والرسائل والاطاريح وكافة الاستشارات والاسئلة لكي نساعدكم في انجاز دراساتكم
ساعة فلاشية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تحميل مجموعة كبيرة من رسائل الماجيستير في علم الاجتماع
17/4/2014, 18:22 من طرف yasinahmad

» كتب قيمة في مناهج البحث العلمي
11/4/2014, 15:17 من طرف طه

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:05 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:04 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:03 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:02 من طرف saheer

» المساعدة في رسائل الماجستير والدكتوراة والابحاث ومشاريع التخرج
10/4/2014, 20:01 من طرف saheer

» دراسات انثروبولوجية حول موضوع الهدية
10/4/2014, 18:22 من طرف نور الاسلام

» دراسات انثروبولوجية حول موضوع الهدية
10/4/2014, 18:16 من طرف نور الاسلام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إبراهيم حسن - 2169
 
تقوى الرحمان - 443
 
طالبة دكتوراه - 240
 
سعيد الجزائري - 178
 
كوردستان - 121
 
alalkoora1990 - 106
 
ذكرى الحلوة - 100
 
alisaiddz - 95
 
د.احمد جميل - 81
 
طالبة ماجيستير - 75
 
يمنع النسخ
عدد زوار موقعك

.: عدد زوار المنتدى :.

اهلا بكم
 | 
 

 الضعف العقلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anthropos
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: الضعف العقلي   9/8/2010, 19:14

الضعف العقلي
إن إعداد الشخصية السوية الفعالة في المجتمع لابد أن يبدأ من القاعدة أي منذ بداية تكون شخصية الفرد، ففترة الطفولة بمراحلها (المطلقة والذاتية والمتأخرة) ومرحلة المراهقة تعدان المرحلتين الأساسيتين في إعداد الفرد للحياة الاجتماعية وتحقيق توفقه داخل بيئته الاجتماعية، حيث أن النمو السيكولوجي والفسيولوجي السليم للطفل سيحد بالضرورة من عدة مشكلات وانتكاصات فترة المراهقة التي تعد الموجه الأساسي للشخصية التوافقية. وبالتالي فإذا عاشها المراهق بشكل سوي فإن باقي فترات حياته ستسير بشكل طبيعي، ومن ذلك يتضح أن مرحلتي الطفولة والمراهقة لا يمكن أن تمرا بسلام لدى الجميع بل تعدان لدى البعض البداية الفعلية لأصعب المشاكل السيكولوجية والفسيولوجية والتوافقية للفرد.
وفي هذا البحث يتم التعرض إلى أهم المشاكل والاضطرابات التي يعانيها الفرد في فترتي الطفولة والمراهقة.
1/المشاكل المتعلقة بالقدرات الذهنية والانفعالية.
1.1/الضعف العقلي تعريفه وتصنيفه.
هو حالة نقص أو تخلف أو توقف أو عدم إكتمال النمو العقلي، يولد بها الفرد أو تحدث في سن مبكرة نتيجة عوامل وراثية أو مرضية أو بيئية، تؤثر على الجهاز العصبي للفرد مما يؤدي إلى نقص الذكاء. وتتضح آثاره في ضعف مستوى أداء الفرد في المجالات التي ترتبط بالنضج والتعليم والتوافق النفسي والاجتماعي والمهني، بحيث ينحرف مستوى الأداء من المتوسط في حدود انحرافين معياريين سالبين
ويمكن تصنيف الضعف العقلي استنادا إلى عدة عوامل:
ا/التصنيف على أساس الأسباب ويشمل:
-الضعف العقلي الأولي: الذي يكون السبب فيه أخطاء الجينات والكرموزومات.
-الضعف العقلي الثانوي ويضم الحالات التي يرجع الضعف العقلي فيها إلى عوامل بيئية تؤدي إلى إصابة الجهاز العصبي في أي مرحلة من مراحل النمو بعد الإخصاب.
ب/.التصنيف على أساس نسبة الذكاء: ويشمل:
-المأفون (المورون)_moron_: وتبلغ نسبتهم حوالي 75% من مجموع ضعاف العقول. وتتراوح نسبة ذكاء المأفون بين 51 إل 70 ويتراوح عمره العقلي في أقصاه بين 7 و10 سنوات ومن خصائصه أنه لا يستطيع مزاولة الدراسة في المدارس العادية. ولكن يمكنه التعلم ببطء في المدارس الخاصة. كما يمكنه تحقيق درجة معقولة من التوافق الاجتماعي وممارسة حرفة معينة لكسب رزقه بعد عملية التدريب.
-الأبله _imbecile_: وتبلغ نسبتهم حوالي 20% من مجموع ضعاف العقول وتتراوح نسبة ذكاء الأبله من 26 إلى 50. ويتراوح عمره العقلي بين 3 و7 سنوات. من خصائصه العقلية أنه غير قابل للتعلم إلا أنه قابل للتدريب. لا يتمكن من تحقيق التوافق الاجتماعي و بالتالي فهو غير مسؤول اجتماعيا.
-المعتوه _idiot_: وتبلغ نسبتهم حوالي 5% من مجموع ضعاف العقول. وتقل نسبة ذكاء المعتوه عن 25. ولا يزيد عمرة العقلي في أقصاه عن 3 سنوات. ومن خصائصه العقلية أنه غير قابل للتعليم أو التدريب. ويكون من الناحية الاجتماعية غير مسؤول وغير متوافق ويحتاج إلى رعاية كاملة ورقابة مستمرة طوال حياته. ويكون من الناحية الفزيولوجية ضعيفا حيث تكون قابليته للإصابة بالأمراض شديدة ولذلك لا يعمرون طويلا.
-المعتوه العاقل _idiot savant_ وهي طائفة نادرة من ضعاف العقول ولكن تتضح عند كل منهم قدرة عقلية أو موهبة خارقة في ناحية خاصة كالموسيقى أو الذاكرة الممتازة أو النحت المبتكر.
ج/ التصنيف الكلينيكي: وهو يعتمد على وجود بعض الخصائص الجسمية والتشريحية والفسيولوجية والمرضية المميزة بجانب الضعف العقلي ومن أهم الأنماط الكلينكية لضعاف العقول:
-المنغولوية mongolism: وتسمى أحيانا باسم البله المنغولي أو العته المنغولي أو مرض داون. ويتميز هؤلاء بخصائص جسمية واضحة تشبه ملامح الجنس المنغولي ويصاحبها بله أو عته. وسبب هذه الحالة اضطراب الإفرازات الداخلية لدى الأم في بداية الحمل خاصة إذا كانت كبير السن. حيث يقول هيسر وليمان أن الطفل العادي يكون لديه 46 كروموزوما والطفل المنغولي لديه 47 كروموزوما.
-القزامة أو القصاع _cretinism_: وهي حالة ضعف عقلي تتميز بقصر القامة فقد لا يصل طول الفرد إلى 90سم مهما كان عمره الزمني. وتعرف أحيانا باسم (القماءة). وسبب هذه الحالة قلة افرازات الغدة الدرقية مما يسبب تلف المخ.
-صغر الجمجمة _microcephaly_: وهي حالة ضعف عقلي ولادي. تتميز بصغر حجم الرأس وصغر حجم المخ وقلة نموه. وسبب هذه الحالة إصابة الجنين في الشهور الأولى من الحمل، أو حدوث عدوى أثناء الحمل، أو التحام عظام الجمجمة مبكرا بحيث لا يسمح بنمو حجم المخ نموا طبيعيا.
-استسقاء الدماغ _hydrocephaly_: وهذه حالة ضعف عقلي ترتبط بتضخم الرأس وبروز الجبهة نتيجة لزيادة السائل المخي الشوكي بشكل غير سوي في بطينات الدماغ حتى يتلف المخ نتيجة للضغط المستمر.

2.1/ أسباب الضعف العقلي وأعراضه.
ترجع حالات الضعف العقلي إلى عدة أسباب يمكن تصنيفها كالتالي:
* أسباب وراثية:
حيث تحدث وراثة الضعف العقلي إما مباشرة عن طريق المورثات أو الجينات، وقد يحدث بطريقة غير مباشرة كأن يؤدي اختلاف الجينات إلى قصور في التمثيل الغذائي يؤثر في النمو الطبيعي للدماغ. وقد تحدث تغيرات مرضية تلقائية تطرأ في المورثات أو الجينات المنتجة التي قد يحملها الصبغيات أثناء الإنقسام الخلوي.
* أسباب بيولوجية:
وترجع إلى العوامل البيئية التي يحدث تأثيرها بعد عملية الإخصاب وتكوين الجنين سواء كان ذلك في بداية تكوينه أو في أثناء مدة الحمل أو عند أو بعد الولادة، كالعدوى مثلا أو إصابة الرأس أو الدماغ أو التهاب السحايا والأورام العصبية، واضطراب الغدد الصماء، وتأثير الأشعة السينية ونقص الأكسجين والاختناق عند الولادة العسيرة.
* أسباب نفسية واجتماعية:
وهذه الأسباب يصاحبها رد فعل وظيفي فقط، لا يصل إلى حد إحداث حالات الضعف العقلي، وأهمها حالات الضعف الثقافي العائلي ونقص الدافعية وقلة الخبرات الملائمة للنمو العقلي السوي، والاضطراب الانفعالي المزمن في الطفولة المبكرة، والاضطراب الذهاني مما يؤدي بطء نمو معدل الذكاء.
ولحالات الضعف العقلي أعراض تميزها. وهي توجد كلها لدى حالة واحدة، بل تنطبق على أقصى درجات الضعف العقلي وتخف حدتها في الحالات الخفيفة، ومن أهم هذه الأعراض:
*الأعراض العامة: وهي التأخر في النمو العام، القابلية للإصابة بالأمراض، قصر متوسط طول العمر، قرب الرغبات من المستوى الفريزي، جهود ورتابة السلوك.
*الأعراض الجسمية: تتلخص في بطء النمو الجسمي، وصغر الحجم والوزن عند العادي، ونقص حجم ووزن المخ، وتشوه شكل الجمجمة والأذنين والعينيين والفم والأسنان واللسان،وتشوه الأطراف وبطء النمو الحركي وضعف واضطراب النمو الجنسي.
*الأعراض العقلية والمعرفية: تتلخص في بطء معدل النمو العقلي المعرفي ونقص نسبة الذكاء وعدم توافق وانسجام القدرات، وضعف الكلام والذاكرة والانتباه والتركيز والإدراك، والتخيل والتصور والفهم والتحصيل ونقص المعلومات والخبرة.
*الأعراض الاجتماعية: تتلخص في صعوبة التوافق الاجتماعي واضطراب التفاعل الاجتماعي. ونقص الميول والاهتمامات، والانسحاب والعدوان، عدم تحمل المسؤولية واضطراب مفهوم الذات، والميل إلى مشاركة الأصغر سنا في النشاط الاجتماعي.
*الأعراض الانفعالية: تتلخص في التقلب والاضطراب الانفعالي، وسوء التوافق الانفعالي أو الاستقرار الانفعالي والهدوء، وسرعة التأثر، وبطء الانفعال، وقرب ردود الأفعال من المستوى البدائي، وعدم تحمل القلق والإحباط.

3.1/ تشخيصه وعلاجه.
حيث يجب على الوالدين والمربين المبادرة بالتشخيص المبكر لحالات الضعف العقلي حتى يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدتهم في الوقت المناسب ويجب أن يقوم تشخيص الضعف العقلي على النحو التالي:
*الفحص النفسي: وفيه تحدد نسبة ذكاء الطفل (أقل من 70) ويلاحظ سلوكه العام (غريب وبدائي)، وقدرته على التعبير عن نفسه ضعيفة، محصوله الغوي (متأخر غير واضح)، شخصية غير ناضجة وتوافقه الانفعالي (سيء)، كما يجب أن يستقصى عن تلف المخ.
*التحصيل الأكاديمي والتقدم الدراسي: وتلاحظ فيه نقص نسبة التحصيل وعدم النجاح في المدرسة ونقص المعلومات الهامة.
الفحص الطبي والعصبي والمعملي: وفيه يفحص النمو الجسمي العام مع ملاحظة علامات الضعف العقلي الكلينيكي، والنمو الحركي، وفحص الحواس، وفحص الجهاز العصبي، واستقصاء أسباب الضعف العقلي قبل وأثناء الولادة، وإجراء الفحوص المعملية للأمصال والبول والدم والسائل النخاعي الشوكي، ووظائف الغدد الصماء وعمل الأشعة السينية للرأس ورسم المخ... الخ.
*البحث الاجتماعي: وفيه يؤخذ تاريخ واف للطفل وحالته وأسرته، ويدرس مستوى نضجه وتوافقه الاجتماعي (متأخر وغير متوافق وأقل شعبية) ومدى اعتماده على الآخرين وحاجته إلى الإشراف في سلوكه الاجتماعي.
*الوقاية من الضعف العقلي:
الضعف العقلي مشكلة من أهم المشكلات التي يجب العناية بالوقاية منه. ويؤكد أهمية الوقاية أن العلاج الفعال للضعف العقلي ليس ممكنا. وتتلخص أهم الإجراءات الوقائية فيما يلي:
نشر المعرفة ورفع وعي المواطنين بخصوص الضعف العقلي، وتوجيه وإرشاد الوالدين، والفحص الدوري للأم الحامل، ووقاية الأم أثناء الحمل، وبذل الجهود لمنع الولادة غير الناضجة، ووقاية الأطفال أثناء الولادة، ووقاية الطفل في طفولته المبكرة من الأمراض، والتعرف المبكر على الاضطرابات الوراثية، وتحليل الدم والبول للأم والوليد، والحد من إنجاب الأطفال ضعاف العقول، والتعرف المبكر على حالات الضعف العقلي.
*علاج الضعف العقلي:
يلاحظ أن فئة المأفونين هم الذين يفيدون بدرجة أكبر من الوسائل العلاجية يليهم في درجة الاستفادة البلهاء. أما المعتوهين فهم أقل الفئات استفادة. ولحسن الحض فإن المأفونين يكونون الغالبية العظمى من ضعاف العقول. وتتضافر الجهود العلاجية طبيا ونفسيا واجتماعيا وتربويا.
وفيما يلي أهم ملامح علاج وتعليم وتدريب ضعاف العقول:
العلاج الطبي اللازم حسب الحالة والرعاية الصحية العامة.
الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من القدرات العقلية للطفل ضعيف العقل وطاقاته وإمكانياتها.
إعادة تربيته بأساليب تربوية خاصة تمكن من استثمار ذكائه المحدود بأفضل طريقة ممكنة وإلى أقصى حد ممكن.
تعليمه المبادئ الأساسية البسيطة للمعرفة.
تصحيح أي سلوك خاطئ أو مضطرب أو مضاد للمجتمع قد يقوم به الطفل.
تعليمه أساليب التوافق النفسي والاجتماعي.
إعداده مهنيا ومساعدته على القيام بأي عمل مفيد يكسب منه قوته بما يحقق له التوافق الاقتصادي.
مساعدته على المحافظة على حياته.
حمايته من استغلال الآخرين.
توجيه وإرشاد الوالدين ومساعدتهما نفسيا في تحمل المشكلة والقيام بمسؤوليتهما تجاهها وقائيا وعلاجيا.

2/ التأخر الدراسي.
1.2/ تعريفه وأسبابه.
يعبر عن التأخر الدراسي انخفاض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط في حدود انحرافين معياريين سالبين. وله نوعان:
تأخر دراسي عام يرتبط بالغباء حيث تتراوح نسبة الذكاء بين 70-85.
تأخر دراسي خاص في مادة بعينها كالحساب مثلا ويرتبط بنقص القدرة.
وأسباب التأخر الدراسي يمكن تلخيصها في:
مجموعة متداخلة من الأسباب الانفعالية والعقلية والاجتماعية_الاقتصادية والجسمية التي تؤثر في الطفل بدرجات متفاوتة، ويندر أن يرجع التأخر الدراسي إلى سبب واحد.
أسباب جسمية مثل تأخر النمو وضعف البنية والتلف المخي، وضعف الحواس مثل السمع والبصر، والضعف الصحي العام، سوء التغذية والأنيميا واضطراب الكلام... الخ. كذلك تؤثر الحالة الصحية السيئة للأم أثناء الحمل وإصابتها بأمراض خطيرة وظروف الولادة العسرة.
أسباب عقلية مثل الضعف العقلي والغباء ونقص القدرات العقلية ونقص الانتباه وضعف الذاكرة والنسيان.
أسباب اجتماعية_اقتصادية مثل الانخفاض الشديد للمستوى الاجتماعي_الاقتصادي وانخفاض المستوى التعليمي للوالدين وكبر حجم الأسرة والظروف السكنية السيئة، وسوء التوافق الأسري، واضطراب الظروف الاقتصادية، والقلق على التحصيل، وارتفاع مستوى الطموح بما لا يتناسب مع قدرات التلميذ أو اللامبالاة وعدم الاهتمام بالتحصيل.
أسباب انفعالية مثل اضطراب الجو الأسري، والاضطراب الانفعالي للوالدين وعدم تنظيم مواعيد النوم، والشعور بالنقص وضعف الثقة بالذات والاستغراق في أحلام اليقظة، واضطراب الحياة النفسية للتلميذ وصحته النفسية والجو النفسي المضطرب وسوء التوافق العام.
أسباب أخرى مثل سوء التوافق المدرسي، وبعد المواد الدراسية عن الواقع، وعدم مناسبة المناهج وطرق التدريس، وعدم مناسبة الجو المدرسي العام، وعدم ملائمة نظم الامتحانات. والحرمان الثقافي العام وتأثيره السيئ في التفكير والتحصيل.

2.2/ أعراضه وكيفية تشخيصه.
يمكن تلخيص أهم أعراض التأخر الدراسي فيما يلي:
نقص الذكاء (أقل من المتوسط) أو الضعف العقلي.
الأعراض العقلية (تشتت الانتباه، وعد القدرة على التركيز، وضعف الذاكرة وضعف التفكير الاستنتاجي، وهروب الأفكار، واضطراب الفهم).
التحصيل (بصفة عامة دون المتوسط، وفي مواد خاصة ضعيف).
الأعراض العضوية (الإجهاد، التوتر والكسل، والحركات العصبية واللازمات).
الأعراض الانفعالية (العاطفة المضطربة، والقلق، والخمول والبلادة، والاكتئاب وعدم الثبات الانفعالي، والشعور بالذنب، والشعور بالنقص والفشل والعجز واليأس، والغيرة، والحقد، والخجل، والاستغراق في أحلام اليقظة، وشرود الذهن، والتعويض والعدوان أو التخريب).
أعراض أخرى (قلة الاهتمام بالدراسة، والغياب المتكرر من المدرسة، والهروب، وأحيانا الجناح).
أما أهم خطوات تشخيص التأخر الدراسي فهي:
يقوم به الأخصائي النفسي والمدرس والأخصائي الاجتماعي بمعاونة الوالدين للإلمام بالموقف الكلي للتلميذ المتأخر دراسيا.
دراسة المشكلة وتاريخها والتاريخ التربوي والعلاقات الشخصية والتاريخ النفسي الجسمي للتلميذ.
دراسة الذكاء والقدرات العقلية المختلفة باستخدام الاختبارات المقننة.
دراسة المستوى التحصيلي والاستعدادات والميول باستخدام الاختبارات المقننة.
دراسة اتجاهات التلميذ نحو المدرسين ونحو المواد الدراسية.
دراسة شخصية التلميذ والعوامل المختلفة المؤثرة مثل ضعف الثقة في النفس والخمول وكراهية المادة الدراسية... الخ.
دراسة الصحة العامة للتلميذ وحواسه مثل السمع والبصر والأمراض مثل الأنيميا والأمراض الأخرى.
دراسة العوامل البيئية مثل تنقل التلميذ من مدرسة لأخرى، وكثرة الغياب والهروب، وشعور التلميذ بقيمة الدراسة، وتنقلات المدرسين، وملائمة المواد الدراسية، وطرق التدريس، والجو المدرسي العام، وعلاقة التلميذ بوالديه، والجو الأسري العام.

3.2/ الوقاية والعلاج في حالة التأخر المدرسي.
للوقاية من التأخر الدراسي يجب مراعاة ما يلي:
تلافي حدوث أسبابه.
العناية بصفة خاصة بالإرشاد التربوي في المدارس.
العناية بالنواحي الصحية والاجتماعية للتلاميذ.
ويمكن تلخيص أهم ملامح علاج التأخر الدراسي فيما يلي:
يقوم بالعلاج الأخصائي النفسي والمرشد النفسي والمدرس والأخصائي الاجتماعي والطبيب والوالدان. ويجب تدريب الأم بصفة خاصة على برنامج لمساعدة طفلها المتأخر.
هدفه المحافظة على مستوى التحصيل وتحسينه، والحماية من زيادة التأخر ومحو الأعراض، وتحليل وتعديل وعلاج الأسباب، وتنمية القدرات والعادات والمهارات.
يمر بمراحل هي التعرف على المشكلة بطريقة موضوعية، وإقامة علاقة علاجية بين التلميذ والأخصائي في جو علاجي سليم، وتنمية بصيرة التلميذ وتنمية الدافع للتحصيل الدراسي، وتشجيعه على التعديل الذاتي للسلوك، وتوجيه نشاطه توجيها علاجيا سليما وتحسين مستوى توافقه الأسري والمدرسي والاجتماعي.
من وسائله العلاج الجسمي العام، والعلاج النفسي العام، والإرشاد العلاجي والتربوي والمهني، والتعليم العلاجي حيث توجه العناية الفردية اللازمة للتلميذ المتأخر دراسيا ويعطى من التمرينات العلاجية_ في فصول علاجية خاصة أحيانا_ مهتمين بالقدرات والمهارات الأساسية، بما يمكنه من اللحاق بزملائه.
يجب الاهتمام بالمتابعة والتقويم.
3/الاضطرابات الانفعالية.
1.3/ تعريفها وأعراضها.
الاضطراب الانفعالي حالة تكون فيها ردود الفعل الانفعالية غير مناسبة لمثيرها بالزيادة أو بالنقصان. فالخوف الشديد كاستجابة لمثير مخيف فعلا لا يعتبر اضطرابا انفعاليا بل يعتبر استجابة انفعالية عادية وضرورية للمحافظة على الحياة. أما الخوف الشديد من مثير غير مخيف فإنه يعتبر اضطرابا انفعاليا.
*الأعراض:
الخوف: كرد فعل انفعالي لمثير موجود موضوعيا يدركه الفرد على أنه مهدد لكيانه الجسمي أو النفسي. ونحن نعلم أن الخوف انفعال ضروري للمحافظة على الحياة في وقت الخطر، ولكن إذا تعدى الخوف مداه الطبيعي أصبح مرضا يعرقل السلوك ويقيد الحرية. والخوف متعلم. والخوف له درجات متدرجة وهي الذعر والرعب والخوف الخفيف.
القلق: وهو مركب انفعالي من الخوف المستمر بدون مثير ظاهر والتوتر والانقباض ويتضمن الخوف المصاحب للقلق تهديد متوقع أو متخيل ( غير موجود موضوعيا أو مباشرة) لكيان الفرد الجسمي أو النفسي، ويعوق الأداء الفعلي وسلوك الفرد بصفة عامة، ويؤثر على الفرد في أشكال مختلفة منها المرض، وأحلام اليقظة، والأحلام المزعجة والكابوس، والتمرد، والعدوان.
ويعتبر كل من الخوف والقلق استجابة لمثير خطر أو مهدد. ولكل منها ردود فعل فسيولوجية نتيجة لاستثارة الجهاز العصبي الذاتي مثل زيادة إفراز الأدرينالين، وزيادة معدل ضربات القلب وسرعة التنفس، ونقص نشاط الجهاز الهضمي، وزيادة العرق.
الغضب: وهو وسيلة للتعامل مع البيئة المهددة. ويتضمن استجابات طارئة وسلوكا مضادا لمثيرات التهديد ويصاحبه تغيرات فسيولوجية لإعداد الفرد لسلوك يناسب الموقف المهدد. والغضب قد يكون علامة قوة وقد يكون علامة ضعف. فهو علامة ضعف عندما لا يتناسب مع الموقف، وعندما لا يوجه نحو مصدر التهديد وعندما يثير متاعب أكثر. ويؤدي الغضب إلى صراع ذي جانبين: أولهما صراع مع الآخرين الذين يعترضون على الغضب أو الذين يتهددهم الغضب، وثانيهما صراع مع النفس لأن الغضب يحرم الفرد من العطف والحب والحنان ويفقده السيطرة على نفسه. هههذا وقد يوجه الغضب نحو الآخرين وقد يوجه نحو الذات.
الغيرة: وهي مركب من انفعالات الغضب والكراهية والحزن والخوف والقلق والعدوان. وتحدث عندما يشعر الطفل بالتهديد وعندما يفقد الحب والعطف والحنان.
أعراض أخرى: مثل الاكتئاب والتوتر والفزع والخجل، وأحلام اليقظة، والاستغراق في الخيال والتبلد واللامبالاة والتناقض الانفعالي وعدم الثبات الانفعالي وانحراف الانفعال.
2.3/ أسبابها وكيفية العلاج.
من أهم الأسباب ما يلي:
القصور الجسمي والإعاقة والتشوهات الجسمية والعاهات وعدم التوافق معها.
الخبرات الأليمة العنيفة في الطفولة، والحكايات المخيفة للأطفال، وعدوى الخوف من الكبار.
البيئة المنزلية المضطربة (السلوك المنحرف والشجار والانفصال والطلاق والانفصال عن الوالدين وغياب أحد الوالدين أو كليهما، والوالدان العصبيان.
البيئة المدرسية المضطربة مثل تهكم المدرسين، وسوء المعاملة أو العقاب واضطراب العلاقة مع الزملاء، والامتحانات بأسلوبها المتخلف المخيف.
الضغوط الموجهة إلى الفرد والصعوبات التي يواجهها المراهقون في التوافق وحل مشكلاتهم.
القصور العقلي.
من أهم أساليب العلاج:
التعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والوالدين في علاج الأعراض (حسب كل حالة).
البحث عن الأسباب الحقيقية للاضطراب الانفعالي وإزالتها.
علاج البيئة خاصة عند الوالدين، وعلاج الجو المنزلي.
عدم تعريض الفرد للمواقف والخبرات المثيرة انفعاليا.
المعاملة السليمة (لتحقيق الأمن) والمساعدة في تحقيق فهم واضح للدوافع والمشاعر التي تؤدي إلى سوء التوافق.
العلاج النفسي الفردي والجماعي، والتشجيع وإبراز نواحي القوة والايجابية لدى الفرد وتنمية الثقة في النفس والاعتماد على النفس وتشجيع النجاح والشعور بالنجاح وتحمل المسؤولية، والمساعدة في حل المشكلات الانفعالية.
توجيه وإرشاد الوالدين خاصة إذا كانا عصبيين وحثهم على ضرب المثل والقدوة في السلوك الانفعالي.
العلاج باللعب.
العلاج السلوكي بربط مثيرات الانفعال بأمور سارة محببة وإنقاص عوامل تعزيز الخوف والغضب والغيرة حتى تنطفئ.
استخدام المهدئات الخفيفة إذا لزم الأمر.
4/ مشاكل متعلقة بالعمليات الفيزيولوجية
1.4/ اضطرابات العادات.
* أعراضها وأسبابها.
تلاحظ بعض اضطرابات العادات السلوكية عند بعض الأطفال والمراهقين بدرجة مرضية، ومن أهم أعراضها:
مص الإبهام، وقضم الأظافر، والأزمات العصبية (مثل هز الرجلين وحركات الرأس والكتفين واليدين ورمش العينين وحركات الفم وجرش تأسنان...الخ) واللعب بأعضاء الجسم، وعدم الاستقرار.
وتتمثل الأسباب في:
القلق والصراع والإحباط.
العصبية العامة والتوتر لدى الفرد أو في الأسرة.
الشعور بالشقاء وكثرة المشكلات غير المحلولة في حياة الفرد.
العاهات كالعمى والصمم... الخ.
* العلاج.
توجيه وإرشاد الوالدين بخصوص المعاملة السليمة للطفل وتحسين علاقاتهما بالطفل وعلاج قلق الوالدين.
العلاج النفسي الفردي أو الجماعي للطفل، وعلاج أسباب شقائه، وإزالة عوامل القلق والتوتر، وحل صراعاته.
استخدام العلاج السلوكي في محو العادات غير المرغوب فيها وتعلم عادات مرغوب فيها.
العلاج البيئي وتعديل مجال حياة الفرد بما يحقق هدوؤه ونشاطه وسعادته وتعديل اتجاهات الوالدين وتوفير العطف والحزم والعدالة وحسن التوجيه، وعلاج ما قد يكون هناك من كسب من وراء الأعراض مثل لفت الأنظار إليه... الخ.
تشجيع الطفل على الاقلاع، مثلا بمقارنة أصبعه الذي يمصه أو يقضمه بأصابعه الأخرى وتشجيعه على الافتخار بأصابعه النظيفة... وهكذا وشغل، يدي الطفل وأصابعه بالمفيد والمنتج من النشاطات (مثل العمل اليدوي الذي يشتمل الحل والتركيب وأعمال المنزل والموسيقى... الخ.
إشباع حاجات الفرد، والاهتمام بالترفيه والنشاط الرياضي والنشاط الاجتماعي وتنظيم النزهة وتشجيع الهوايات وتنظيم العمل والراحة والاسترخاء.
استخدام المهدئات أحيانا إذا لزم الأمر.
2.4/ اضطرابات الغذاء.
* أعراضها وأسبابها.
يرجع كثير من مشكلات الأطفال إلى اضطراب تدريب الطفل على العادات الواجب اتباعها في الغذاء.
الأعراض:
قلة الأكل، والإفراط في الأكل (النهم أو الشره)، والبطء الشديد في تناول الطعام، وفقد الشهية وانعدام الرغبة في تناول الطعام، والامساك عن الأكل، وتقاليع الأكل والتأفف، والتقيؤ والشعور بالغثيان.
الأسباب:
رفض الأم إرضاع الطفل من الثدي، والفطام الخاطئ لدى الأم بخصوص غذاء الطفل والاتجاهات الخاطئة لدى الأم بخصوص الغذاء الكامل، والإرغام على أكل أنواع معينة الأغذية والتهديد والوعد والوعيد.
إعداد الطعام بطريقة خاطئة، وتقديم الطعام غير المألوف.
اضطرابات مواقف التغذية مثل الشجار بين الكبار وبين الصغار عند الأكل مما يشرط الأكل بخبرات مِؤلمة مثل التأنيب ومحاضرات أثناء الأكل والإلحاح والتحايل والعنف وغش الأكل والشرب بوضع الدواء فيه مثلا.
الاضطراب الانفعالي العام، وقلة وقت الفراغ، وقلة الرياضة، والعمل المستمر القليل التنوع.
أمراض الفم والأسنان والجهاز الهضمي.

* العلاج.

اكتشاف الأسباب وعلاجها.
علاج الاضطرابات الانفعالية وتحقيق الأمن والهدوء.
العلاج الطبي لما قد يكون موجودا من أمراض الفم والأسنان والجهاز الهضمي.
توجيه وإرشاد الوالدين (خاصة الأم) بخصوص مواقف التغذية (العطف نع الحزم، الأمن، العادات السليمة)، وأهمية السعادة الأسرية، وعد اللجوء إلى العقاب أو الإجبار على الأكل أو التعليق على طريقة الأكل. وجعل الطعام شهيا وجذابا وتقسيمه إلى كميات قليلة وبطرق مختلفة لاستثارة الشهية والاهتمام، وتنظيم مواعيده وعدم الأكل بين الوجبات. وإذا جاع الطفل بين الوجبات يعطى كوبا من اللبن أو فاكهة، وتشجيع الأكل الجماعي، وترك الطفل يختار ما يحبه من الطعام مع تنويع الغذاء الكامل الصحي، وإذا ظهر عدم الميل لأي نوع من الغذاء يجب تجنب تقديمه لفترة من الوقت.
3.4/ اضطرابات الإخراج.
* الأعراض والأسباب.
يعزو الكثير من الباحثين اضطرابات إلى الخطأ في أسلوب ضبط عملية الإخراج في الطفولة.
الأعراض:
البول (التبول اللاإرادي أثناء النوم أو أثناء اليقظة)، وعدم القدرة على التحكم في التبرز، والإمساك أو الإسهال العصبي.
ويصاحب هذا أعراض مثل الشعور بالنقص والدونية وفقدان الشعور بالأمن والخجل والميل إلى الانطواء واضطراب الكلام والسلوك التعويضي كالعناد والتخريب وكثرة النقد وثورات الغضب واضطرابات النوم وتدهور الحالة العصبية بصفة عامة.
الأسباب:
العيوب التشريحية مثل وجود خلل عضوي في الجهاز البولي مثل التهاب المثانة ومجرى البول أو الجهاز الهضمي، واضطراب الجهاز العصبي وحساسيته، والضعف الجسمي العام. وقد تصاحب اضطرابات الإخراج اضطرابات أخرى مثل الصداع.
الأمراض مثل الحساسية والسكر، ووجود الديدان المعوية، وارتفاع درجة حموضة البول.
عدم السواء في النمو، وقلق الوالدين بهذا الخصوص، والتدريب الخاطئ على الإخراج.
الأسباب النفسية مثل الخوف والغيرة والعدوان المكبوت والنكوص بسبب الانفصال عن الأم أو ميلاد طفل جديد أو دخول المدرسة لأول مرة أو الامتحانات المخيفة وكمرض عصابي نتيجة القلق الشديد والصراع المستمر.
تأثير الانفعال المزمن على الجهاز العصبي الذاتي وتأثيره بالتالي على أعضاء الجهاز الهضمي فينتج من ذلك اضطرابات مثل قرحة المعدة والإسهال والإمساك العصبي... الخ.
* العلاج.
علاج الأمراض العضوية مثل السكر والحساسية بعد تحليل البول والبراز والدم، واستخدام العقاقير الطبية حسب الحالة، والعلاج العصبي وعلاج العيوب التشريحية.
العلاج النفسي الفردي أو الجماعي، الحديث العلاجي والتبصير والإقناع ولإظهار المزايا والأضرار وإثارة الاهتمام والحث على النجاح وإلقاء مسئولية العلاج على الفرد وبث روح الثقة في النجاح والإيحاء (أحيانا باستخدام الدواء).
العلاج السلوكي واستخدام الأجهزة مثل جهاز علاج البول.
توجيه وإرشاد الوالدين حول كيفية معاملة الطفل وإهمالهم وعدم اللجوء إلى العقاب الجسمي، واستثارة تعاون الطفل والوالدين بخصوص المواظبة والدقة في تنفيذ الطعام الذي يضعه المعالج لمدة كافية وإشباع حاجات الطفل من أمن وتقدير وعطف... الخ.
العلاج البيئي وعلاج ما قد يكون عند الوالدين من خلافات أو مشكلات وعلاج أسباب الغيرة والفشل الدرامي.
العون الخارجي مثل مساعدة الكبار في منع أكل الأنواع التي تتطلب شرب كميات كبيرة من الماء، ومنع السوائل في المساء، وإيقاظ الطفل في ساعة معينة من الليل للتبول، وتنظيم مواعيد التبول والتبرز، وتعويد الطفل ضبط نفسه نهارا، وتلبية الحاجة للتبول والتبرز في الوقت المناسب، ومساعدة الطفل على التغلب على كل ما يجعل عملية التبول أو التبرز صعبة مثل بعد المكان أو إظلامه أو إظلام الطريق إليه... الخ.

5/ اضطرابات النوم والكلام.
1.5/ اضطرابات النوم
* الأعراض والأسباب.
يهتم معظم الكتاب بالاضطرابات والمشكلات النفسية أثناء اليقظة ولا يتناولون كثيرا اضطرابات النوم رغم أننا ننام ثلث أعمارنا تقريبا، والنوم آية من آيات الله له قيمته الحيوية في حياتنا، فهو عملية جسمية نفسية ضرورية لتحقيق الصحة الجسمية والنفسية، وقد يحدث في حياة الفرد ما قد يؤدي إلى اضطرابات النوم.
الأعراض:
الأسباب الصحية مثل الأمراض والإجهاد الجسمي، والإجهاد العصبي، وعدم ملائمة غرفة النوم ونوع الفراش ونوع الغطاء والتهوية، والإفراط في الأكل قبل النوم، والتسنين.
الأسباب النفسية مثل الاضطراب الانفعالي والتوتر وعم الاستقرار والاكتئاب وعدم الشعور بالأمن والخوف وعدم إشباع الحاجات والقصص المخيفة والتخويف وكثرة الهموم.
أسباب أخرى مثل اتجاهات الوالدين الخاطئة عن مدة النوم ومتطلباته واجبار الطفل لينام، وأساليب المعاملة السيئة والعوامل الاجتماعية مثل ضيق المسكن... الخ.
* العلاج.
علاج الأسباب الصحية، واستخدام العقاقير المهدئة والمنومة أحيانا.
العلاج النفسي الفردي و الجماعي وإزالة الأسباب الانفعالية.
علاج الضغوط البيئية في المنزل والمدرسة.
تنظيم النزم ومدته ومكانه ومراعاة الشروط الصحية في حجرة النوم، وعدم نوم الطفل مع الوالدين في نفس الغرفة، مع وجود الأم بجوار الطفل عندما يأوي إلى الفراش، وعدم إجبار الطفل على النوم.
التقليل من الارتباطات الشرطية مع النوم والتي لا ينام الطفل إلا بها.
إسعاد الطفل طول اليوم وإبعاد التوتر والقلق والخوف.
استخدام العقاقير المنومة في حالات الأرق أو في حالات كثر عادة البكاء طويلا، وهذه تستخدم للمنع والوقاية أكثر منها للعلاج.
2.5/ أمراض الكلام.
* الأعراض والأسباب.
تظهر اضطرابات الكلام لدى بعض الأطفال وقد تختفي مع النمو، إذا استمرت وظهرت في شكل مرضي فهنا يجب التدخل العلاجي.
الأعراض:
تأخر الكلام وضآلة عدد المفردات والحبسة (أي إحتباس الكلام) بأنواعها التعبيرية والنسيانية... الخ، وفقدان القدرة على التعبير بالكلام أو الكتابة أو عدم القدرة على فهم معنى الكلمات المنطوق بها أو إيجاد الأسماء لبعض الأشياء والمرئيات ومراعاة القواعد النحوية والكلام الطفلي، والكلام التشنجي، والإبدال مثل التأتأة، والعيوب الصوتية، وعيوب طلاقة اللسان والتعبير مثل اللجلجة والتهتهة، وعيوب النطق والكلام مثل الخمخمة (الخنف) بسبب فجوة ولادية في سقف الحلق، والسرعة الزائدة في الكلام وما يصحبها من اضغام وخلط وحذف، وعسر الكلام، وفقدان الصوت الهستيري، وخواف الكلام.
ويصاحب هذا كله أعراض حركية مثل تحريك الكتفين أو اليدين أو الضغط بالقدمين على الأرض وارتعاش رموش العينين والجفون واخراج اللسان والميل بالرأس إلى الأمام أو إلى الخلف أو إلى الجنب.
وتشاهد الأعراض النفسية مثل القلق وعدم الثقة في النفس والخجل والانطواء والعصبية وسوء التوافق في الدراسة والعمل.
الأسباب:
الأسباب العضوية مثل خلل الجهاز العصبي المركزي واضطراب الأعصاب المتحكمة في الكلام، وإصابة المراكز الكلامية في المخ بتلف أو تورم أو التهاب أو نزيف، وعيوب الجهاز الكلامي (الحنك، اللسان، الأسنان، الشفتان والفكان) بتلف أو تشوه أو سوء تركيب وعيوب الجهاز السمعي كذلك، والتكوين الجسمي الضعيف، وإجبار الطفل الأيسر على الكتابة باليمنى.
الأسباب النفسية مثل الصراع والقلق والخوف المكبوت، والصدمات الانفعالية والانطواء والعصبية وضعف الثقة في النفس، والعدوان المكبوت، وقلق الوالدين بخصوص الكلام، والرعاية الزائدة (التدليل والتسلط)، والاستجابة لحاجات الطفل دون الحاجة لكلامه، والحرمان الانفعالي والافتقار إلى العطف والحنان، والتوتر الانفعالي.
أيباب أخرى مثل تأخر النمو بصفة عامة والضعف العقلي وتعدد اللغات في وقت واحد، والكسل، والإعتماد الزائد على الآخرين، وسوء التوافق الأسري والتعاسة والشقاء العائلي وتصدع الأسرة، وسوء التوافق المدرسي والاجتماعي، والتقليد والمستوى الفقير في الكلام في المنزل، تقليد الكلام المضطرب، والتدريب غير المناسب.

* العلاج.
العلاج الطبي لتصحيح النواحي التكوينية والجسمية في الجهاز العصبي وجهاز الكلام والجهاز السمعي وأحيانا العلاج الجراحي (مثلا في الخمخمة ترقيع أو سد فجو سقف الحلق).
إرشاد الوالدين القلقين، وعدم إجبار الطفل الأيسر على الكتابة باليد اليمنى، وتجنب الاحباط والعقاب، وتحقيق أمن البطفل بكافة الوسائل.
العلاج النفسي لتقليل اتجاه الخجل والارتباك والانسحاب الذي يؤثر على الشخصية وقد يزيد من الأخطاء والاضطرابات، وعلاج الطفل القلق المحروم انفعاليا وافهام الفرد أهمية العملية الكلامية في نموه وتقدمه في المجتمع وتشجيعه على بذل الجهد في العلاج واستغلال فترات تحسن نطق المريض لتعزيز إمكانيات العلاج وتقوية روحه المعنوية وثقته بنفسه، وإماطة اللثام عن الصراعات الانفعالية وحلها وإعادة الاتزان الانفعالي وحل مشكلات الفرد، وعلاج فقدان الصوت الهستيري والإيحاء والأدوية النفسية.
العلاج الجماعي الاجتماعي، والعلاج باللعب وتشجيع النشاط الجسمي والعقلي.
العلاج الكلام عن طريق الاسترخاء الكلامي والتمرينات الإيقاعية في الكلام والتعليم الكلامي من جديد والتدرج من الكلمات والمواقف السهلة إلى الصعبة وتدريب اللسان والشفاه والحلق (مع الإستعانة بمرآة) وتمرينات البلع والمضغ (لتقوية عضلات الجهاز الكلامي) وتمرينات التنفس، واستخدام طرق تنظيم سرعة الكلام (التروي والتأني) والنطق المضغي وتمرينات الحروف الساكنة والحروف المتحركة... الخ، والطريقة الموسيقية في تعليم كليات الكلام والألحان.
علاج الأمراض المصاحبة لاضطرابات الكلام.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع



مُساهمةموضوع: رد: الضعف العقلي   30/8/2010, 01:02




موضوع رائع وممتاز ....بارك الله فيك ......... تحياتي لك

*************************

إبراهيم الساعدي  
 

المؤسس والمدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SAID
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الضعف العقلي   27/11/2010, 10:28

شكرا على الموضوع الرائع وربنا يبارك فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hemat moustafa
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الضعف العقلي   30/11/2010, 03:57

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روكي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الضعف العقلي   10/12/2010, 00:23

موضوع ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الضعف العقلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب :: الانثروبولوجيا واقسامها :: الانثروبولوجيا النفسية-