منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب

المنتدى العربي الاول في الانثروبولوجيا - نحو أنثروبولوجيا حداثوية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيلالتسجيلإتصل بنامن نحن
اهلا بكم زوارنا واعضاءنا الافاضل في منتداكم منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب
بشرى سارة: نود ابلاغكم بأنه تم افتتاح صفحتنا على الفيس بوك لاجل توفير الخدمات لكم ولاجل التواصل معكم
تنبيه: الى جميع الاخوة الاعضاء الرجاء عدم وضع اي اعلان ترويجي لصالح اي منتدى او مؤسسة او منظمة اهلية او حكومية وبخلافه سوف يتم مسح الاعلان والغاء عضوية الفاعل ... شاكرين لكم تعاونكم معنا
المنتدى يوفر لكم الكتب والرسائل والاطاريح وكافة الاستشارات والاسئلة لكي نساعدكم في انجاز دراساتكم
ساعة فلاشية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تأملات في مؤلف " إعراب الأعراب" للأستاذ: عبد اللطيف بنعمر:
11/8/2014, 14:10 من طرف ماسكولا

» الاثنوغرافيا بالتفصيل
9/8/2014, 10:32 من طرف safa ddz

» تحميل كتب تخص علم الادارة والاقتصاد
4/8/2014, 09:28 من طرف سبعاوي

» طريقة للحصول على بحوث جاهزة بسرعة .. مهم جدا للباحثين
31/7/2014, 18:02 من طرف sama abriya

» ارجو المساعدة
30/7/2014, 15:57 من طرف ruba ruba

» موقع المتابعين العرب
25/7/2014, 15:08 من طرف damascus

» موقع سوق الرياض للمنتجات الصحية
25/7/2014, 14:48 من طرف damascus

» ضروري للأهمية
7/7/2014, 22:17 من طرف موني خوالدي

» ماليزيا .. سحر شرق آسيا ومتعة التعلم
7/7/2014, 21:50 من طرف damascus

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إبراهيم حسن - 2169
 
تقوى الرحمان - 443
 
طالبة دكتوراه - 240
 
سعيد الجزائري - 178
 
كوردستان - 121
 
alalkoora1990 - 106
 
ذكرى الحلوة - 100
 
alisaiddz - 95
 
د.احمد جميل - 81
 
طالبة ماجيستير - 75
 
يمنع النسخ
عدد زوار موقعك

.: عدد زوار المنتدى :.

اهلا بكم
شاطر | 
 

 دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الادمان على المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع



مُساهمةموضوع: دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الادمان على المخدرات   28/9/2008, 02:50

الخدمة الاجتماعية ودورها فى مواجهة الادمان

نحن نقود حربا شرسة ضد المخدرات التى اجتاحت العالم باعتبارها طاعون العصر الحديث خاصة أننا نودع القرن العشرين ولازالت الظاهرة متفشية فى المجتمع ويرجع السبب فى ذلك أن ظاهرة الإدمان متشعبة والبحث عن أسبابها اصبح مضنيا وصعبا وإنه لمن السهل الحصول عليها واصبح هناك طرق مختلفة فى تعاطيها.
فبذلك تعد ظاهرة الادمان من اخطر المشكلات التى تواجه هذا العصر لذلك نقوم بدارسة وافية للتصدى لهذه المشكلة ودور الخدمة الاجتماعية فى العلاج والوقاية منها ومن اخطار الإدمان وانتشارة فى هذا المجتمع .
وغالبا ما يؤدى الإدمان لارتكاب جرائم التربح والتجريب بل والسرقة والقتل لتوفير قيمة المادة المخدرة وتكاد تجمع الدراسات النفسية والاجتماعية على الارتباط المباشر فى اهمية مراقبة سلوكيات ابنائها وترشيد القيم ةتوفير المناخ النفسى الذى ينير البهجة .
وتعتبر مشكلة تعاطى المخدرات على جانب كبير من الاهمية بالنسبة للمواطن فى كونها اذا تمكنت منه فإنها تسمم حياته الشخصية والاجتماعية من جميع جوانبها فهى تسمم علاقاته بنفسه وبينه بين عائلته وصورته أمام زوجته وابنائه.(1)
وانتشار الإدمان بين الشباب يمثل خطراً على المجتمع أكثر بكثير من الإدمان بين المسنين حيث أن شباب هم مستقبل المجتمع من اجل ذلك تهتم أجهزة الحكم فى الدول الحديثة بالتشريعات اللازمة لبيان حدود التجريم وحدود التنظيم لهذه الظاهرة .
والمخدرات لها تأثير مباشر على كل الفئات العمرية فى المجتمع سواء كانوا اغنياء أو فقراء متعلمين أو أميين صغار أو كبار ذكور أو اناث.
لذا فإنه من الواجب علينا أن نتكاتف جميعاً كى ننقذ تلك الفئة المعرضة للخطر فى المجتمع والتى بالطبع تعرض المجتمع ايضاً للخطر وان نبحث عن كل احتياجاتهم كى يتخلصوا من هذا الهلاك وتكون نهاية مؤسفة دائما اما السجن او المرض او الموت .

أولاً: مدخل مشكلة الدراسة :
لقد شهد العالم بأسره مشكلة الإدمان والمشكلات والاخطار التى تكاد تهدد العالم وقد شهد المجتمع المصرى فى الستينات والسبعينات تغيرات فى كافة الانظمة وقد اثرت على قيم وعادات واخلاق المجتمع المصرى وسلوك ابنائه وفى ضوء هذا واجهنا خطر جديد وهو انتشار الإدمان والمخدرات .
فهى من المشكلات التى يعانى منها المجتمعات على اختلاف مستوياتهم سواء كانت المستويات متعددة او مختلفة على السواء وتهدد امن وعلاقة واستقرار حياة المجتمع وهى مشكلة تعاطى المخدرات وتعتبر هذه المشكلة من المشكلات التى تؤثر على بناء المجتمع واقراره بنا يترتب عليها من آثار اجتماعية مرضية تدفع اليها عوامل عديدة بعضها يتعلق بالفرض والاخر يتعلق بالاسره والثالث يتعلق بالبناء الاجتماعى وقد دلت الشهادات الرسمية الصادرة عن الهيئات المتخصصة على ان الفرد الذى يتعاطى المادة المخدرة قد سجل بالفعل تهديدا لكيان المجتمعات وساهم فى تكملة مسيرة البناء والتطور فى كل المجالات .(1)
وتعد قضية الإدمان من المحافل العلمية المتخصصة بل اصبحت تنفذ الاولويات واهتمامات لطبقات الشعب نظراً لخطورة المشكلة ووجود التصدى لها بكل جدية ولابد ان نجد كل الطاقات الحكومية والاحزاب ورجال الدين والاطباء والاخصائيين ورجال الامن من أجل مواجهة المشكلة ولابد ان ندرس كل فكرة وكل تحليل وكل منهج علمى بالقدر الكافى لعلنا نصل الى فكرة أو رأى افضل يقودنا الى الخلاص من الإدمان .
فتعد مشكلة ادمان العقاقير فى كثير من بلدان العالم اليوم مشكلة طبقة من طبقات او شريحة من شرائح المجتمع من ذوى الدخل العالى ولم تعد اثارها وعواقبها محصورة فى الافراد الذين يتعاطون فقط بل تؤثر تأثيرا سلبياً على المحيطين بهم وعلى المجتمع ككل .
فتعتبر مشكلة الإدمان مشكلة ذات ابعاد اقتصادية وسياسية ولعل خطورتها تكمن فى اضرارها بالانسان الذى هو عصب التنمية وركية اساسية لاى تقدم فى كل مجتمع وذلك لان ضرر تعاطى المخدرات لايعنى عند متعاطيها وحده بل يمتد ايضا الى اسرته وبالتالى تعكس اثارها على المجتمع وقد كشفت احدى الدراسات العلمية التى تمت بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الامريكية عن اى المواد الانسانية تعتبر مفتاح التطور الاقتصادى فى المجتمع . لذلك زاد الاهتمام فى السنوات الاخيرة بدراسة مشكلة الإدمان . (2)
ونحن نرى انه كلما زاد تعود الفرد على المخدر كلما صعب الاقلاع عنه بل يزداد ادمانه لها ويطلب المزيد منه ولذلك نجد الحد منه يزيد من الجرعة التى يتعاطاها بل قد يلجأ إلى انواع اخرى أكثر تأثيرا وفى كثير من الاحوال ليتعود المدمن على اكثر من نوع من الانواع المخدرة وبذلك يصبح المخدر مؤثراً قوياً من الجانبين النفسى والجسمى بما يدفعه الى ضرورة الاستمرار فى التعاطى تجنبا لظهور تلك الاعراض النفسية والجسمية التى تظهر عليه عندما يصل الإدمان الى هذه الدرجة فإنه يحدث تأثيرا من والى الفرد والمجتمع .
وكذلك نجد ان الإدمان مشكلة متعددة الجوانب فالفرد الذى يعانى سوء الصحة والضعف العام او الذى يعانى مرضا بدنيا ونفسيا وتبدو كمشكلة من الوهلة الاولى لانها مشكلة فردية جسمية كانت أو سيكولوجية ولكنها فى حقيقة الامر مشكلة متعددة الجوابن من حيث ارتباط المشكلة وتفاعلها بالاخرين فإذا كان ذلك هو حل المشكلة الفردية فلو خرجنا عن نطاقها وتحولت الى ظاهرة عامة منطلقة فى المجتمع الكبير لا تشمل معظم فئاته .
ونجد الإدمان كمشكلة اجتماعية ينظر لها من جوانب متعددة وكثيرة حيث يتم تخزين المشكلة من حيث :
ان الإدمان مشكلة قانونية لان افراد المشكلة سواء المتعاطين أو التجار لهذه المواد الضارة يصطدمون بقوانين المجتمع وفى ذلك ضياع لبعض القوى البشرية وتعطيل لها كما هو ضياع وتعطيل لقوى الدولة . فالقانون ينظر الى متعاطى المواد المخدر او الاتجار فيها باعتبارها جريمة فى حق القانون .
ان الإدمان مشكلة صحية من الدرجة الاولى فهى متعلقة بالجانب البدنى من ناحية وبالجانب السيكولوجى والنفسى من ناحية أخرى فالمخدر ايا كان نوعه لاشك أنه يؤثر على اجهزته البدنية المختلفة وكذلك يؤثر على الجانب السيكولوجى فالبعض يرى ان الإدمان يؤدى الى حالة من الاضطراب العقلى المؤقت يزول بالامتناع عن المخدر والبعض يرى أن الإدمان ما هو الا مرض ودلالة على اضطراب نفسى موجود اساسا فى الشخصية فالإدمان يؤثر على الوظائف العقلية للفرد من حيث الادراك والتذكر وما يترتب على ذلك من تكليفه بالنسبة للفرد على نفسه وبالنسبة لع ما غيره من الناس .

من المهم هنا هو ان نشير الى ان هذه الظاهرة (الإدمان) لها جانب اقتصادى بالنسبة للفرد من ناحية وبالنسبة للمجتمع من ناحية اخرى فالدولة تنفق اموال طائلة فى المكافحة والمحاكمة والعقاب فكان يمكن ان تستغل هذه الاموال لرفع مستوى الشعب الاقتصادى وبخاصة الشخص المدمن خساره على نفسه وعلى المجتمع من حيث قوة العمالة المعطلة عن العمل والانتاج .

والمدمن يتأثر طموحه بطريقة مباشرة على اعتبار ان عملية التغيير تستلزم الجهد والسهر مما يستنفذ قدراته من طاقة وجهد وفى هذا ايضاً خساره لنفسه وعلى المجتمع وتعويق لتقدمه(1) .
ظاهرة الإدمان تعد مشكلة سياسية تبدو مرتبطة بالاستعمار واتباعه فالاستعمار يعمل على نشر المواد المخدرة بهدف اخفاق كافة الشعوب حيث يصبحوا فى حاله لاتسمح لهم بالمقاومة او الاستمرار فيها وكذلك يعمل الاستعمار على نشرها بكل الصور حتى تعم على كل الافراد والشعوب .

ونجد أن الناحية السياسية مرتبطة بمشكلة الإدمان انها تعتبر احد وسائل الضغط ، ونظرا لصعوبة العمل الميدانى مع المدمنين بصورة علمية ونظرا لندرة البحوث والدراسات التى اجريت مع المدمنين انفسهم لمعرفة مدى وعيهم ودرايتهم بالاثار والاسباب المتصلة بالإدمان من المواد المخدرة ، وكذلك امكانية علاجه كان لازما ان تكون هذه الدراسة الوصفية وتهدف الى الكشف عن اهم ملامح الظارهة موضوع البحث ودور الخدمة الاجتماعية فى التخفيف من مشكلة الإدمان لدى الشباب فى محاولة الوصول الى مجموعة من الحقائق التى تفيد فى تحديد بعض الفروض لدراسات اخرى لاحقة وكانت هذه الدراسة الوصفية بهدف القاء الضوء وتسليط الانظار لهذه المشكلة الخطيرة التى تهدد المجتمع فى ابنائه بعد ان امتد تعاطى المخدرات لفئات كثيرة فى المجتمع وأضرت بالشباب(1) .

وخطر الإدمان لا يقتصر فقط على الفرد والمجتمع وانما يمتد ليهدد سلامة واستقرار الدول ذاتها وافساد انظمتها وكيانها الدستورى او الاقتصادى وما يزيد من ضخامة هذه المشكلة فى مصر تقرير لجنة المخدرات فى دورتها الثالثة والعشرين ان مصر من اكثر دول العالم تأثرا بمشكلة المخدرات وان تسهيلات العلاج التى تقدم للمدمنين فى الشرق الاوسط ومن بينها مصر غير كاملة ولاننا نؤمن باهمية هذه المشكلة التى باتت تؤرق المجتمع والمتخصصين والمعنيين الذين يحاولون جاهدين للتصدى للارقام المفزعة التى اذا زادت حتى الانتشار كانت كارثة تدمر كيان المجتمع وافه تفتك به .

وقضية الإدمان فى تركيبها العام تعد مظهرا من المظاهر السلبية التى تعكس اضرار فادحة على الافراد فى المجتمعات ومن ذلك فلا بد ان نحظى باهتمام الدارسين الاجتماعيين بصفة خاصة لان هذه الظاهرة شاعت فى المجتمع والحاجة ماسة لتكثيف الجهود لدراستها وتحليل ابعادها من النواحى الاجتماعية باعتبارها من الظواهر المؤثرة على الفرد والمجتمع .

ولابد من الاهتمام بالدراسات والبحوث التى تتناول الموضوع وتتشعب بهذه القضية وتعم مواجهتها ومن الواجب على الاخصائى الاجتماعى التصدى للظاهرة الاجتماعية الكبرى فى محاولة لتحديد حلول حتمية ملائمة لها تتخطى حدود المعرفة فى التعامل مع هذه الظاهرة ولابد ان يسعى الاخصائيين الاجتماعيون فى تقديم خدمات يرى المجتمع فائدتها وحاجتهم الى تقديمها مع وجود اعضاء فريق علاجى وهذا الفريق يقوم بمسئوليه وخبرته لمواجهة هذه الموجه الصعبة ووضع طرق للوقاية من هذه المشكلة والتى تطورت وسائل المكافحة لعلاج الإدمان .

وهذا فإن الظاهرة ونتائجها قد تتشابة ولكن اسبابها وعواملها ونشأتها وانتشارها قد تختلف من مجتمع لآخر تبعاً للبيئة الاساسية للمجتمع ومقاومتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

ولقد شهد القرن العشرين تغيرات كثيرة على جانب من الاهمية ادت الى دفع عجلة التطوير فى المجتمع البشرى غير ان بعضها فى الوقت نفسه ادى الى نتائج سلبية لهذا التطور كان من بينها اسائه استخدام بعض العقاقير المخدرة . (1)

ثانيا : مشكلة الدراسة :
عرفت المخدرات منذ القدم واستخدمها بعض الناس فى جلب المنفعة وفى تسكين الالام والاوجاع ولكن كان استعمالها محدودا وخطرها مجهول حتى الطب لم يدرك خطرها خارج النطاق الطبى الا منذ عهد قريب .

ولاشك أن اكتشاف هذه المواد جاء بصورة عفوبة أو بطريق الصدفة أو ربما بالتجربة نتيجة البحث عن علاج جراء تعامل الانسان مع الطبيعة بصورة مباشرة لغرض العيش وايجاد حلول مناسبة تساهم فى حل مشاكله ومنها الصحية .

عرفت المجتمعات الانسانية منذ فجر التاريخ نبات القنب الهندى الذى لا استخرج من اليافه وانسجته عدة اغراض استخدمها الانسان ومنها التخدير .

وتشير الدراسات الى ان الصينين عرفوا ذلك قبل ميلاد السيد المسيح بثمان وعشرين قرنا ، ولم يستعملوه كمخدر مثل جيرانهم الهنود الذين استعملوه فى طقوسهم الدينية كما ان الكهنة المسيحين استعملوا بدورهم القنب الهندى كمادة مخدرة فى الطقوس الدينية(1) .

وفى البلاد العربية عرفت المخدرات ايضا منذ فترة طويلة وعلى المنوال السابق فى بعض بلاد العالم الاخرى فالحشيش كما يقول بن البيطار كان يزرع فى مصر وكان الفقراء يتعاطون هذا العقار . (2)

اما القات فقد انتقل الى اليمن حينما غزتها الحبشة عام 925 وانتقل من اليمن الى بعض المناطق فى فلسطين مع هجرة اليهود من اليمن وعرفت بلاد الرافدين وحضارة النيل سابقا الافيون ، وتكلمت اوراق البردى المصرى عنه منذ 1500 سنة قبل الميلاد كما سبق الا انه لم يتحول الى موضوع للتعاطى كما تحول الحشيش والقات(3) .

*************************

إبراهيم الساعدي  
 

المؤسس والمدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع



مُساهمةموضوع: للامانة   28/9/2008, 02:58

الموضوع منقول من منتدى مجلة العلوم الاجتماعية

*************************

إبراهيم الساعدي  
 

المؤسس والمدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
madony
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الادمان على المخدرات   23/12/2010, 13:55

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الادمان على المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مواقع الخدمة المدنية اليمن الأمانة و الدواوين منقوووول
» ف /ي زيارة لجنة الثقافة والشؤون الاجتماعية لمساجد البلدية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانثروبولوجيين والاجتماعيين العرب ::  :: -